ٍٍُسُقيا الوصال..

قبل 9 ساعات
1 دقيقة قراءة

أيا سُقيا الوصالِ، أما دنوت؟
فقد فنى صبري وثار اللهيبُ
وأضناني حنينُ الليلِ شوقاً
وبات يعوي بالأضلاع ذئبُ
يجرُّ خطا جسدي شقاءً
وفي روحي من الشوق نحيبُ
فيا غيث الوصال ِ، ألا تدنو ؟
وهل للوصل فيك فجرُ قريبُ؟
فقد ذبل الفؤاد بطول بعدٍ
وأمسى العمر في خطوي يذوبُ
وأرهقني التلهُّفُ كلَّ يومٍ
وبتُّ إليك من وهني أُنيبُ
فيامن أنت غايةُ كلِّ قصْدي
سُقياك وصل ُ، ويومُ الوصلِ عيدُ
فلا تهجر سكيبَ الدمعِ إنً..
في الهجر عُمرُ تفتكُه الحروبُ
فلا تترك فؤادي يبيت ضمأً
يناجي القربَ والدمعُ سكيبُ
وخذ مني بهذا البعد عهدا
الوذ بدُرّ بحرك، وأنا مُليمُ
إليك شكوتُ ما ألقى فؤادي
فليس لسائل القربِ مجيبُ
فثوب الصبر ينسجُهُ يقينُ
ويكسوني ربيعُ الأنسِ عبقاً يفوحُ



تعليقات