top of page

welcome to
الصقر و الزئبق
The Falcon & The Mercury
بحث
نهضةُ الرمال.....
نهضة الرمال: تتلاقى الأمواج الرملية مع سماء عاصفة، بينما تقف امراة عبر الرمال المتقدة بين مجموعات تحيطها . وجدتٌ نفسي في قلب صحراء مترامية، رمالها تميل الى الحمرة، لا تعرف السكون وكأنها موجُ حبيس بقايا بحر قديم قد جف ماؤه، كانت ترتفع وتنخفض كمدٍ ملأته العزة والهيبة، وكان الأرض تتنفس تحت قدمي. كنت أقف بين أفقين. عن يساري وفودٌ من الرجال يأتون نحوي، وجوه متعددة، ألوان شتّى، ملامح كأنها جاءت من جهات الأرض كلها. وعن يميني رجلُ عربي الملامح، شرقيُّ القسمات، تقدم نحوي بخطوات ثقلها
Haneen Adel Abusallama
16 مارس1 دقيقة قراءة


نقشُ عدالة مستيقظة...
رمز مُذهّب بجوهرة حمراء في مركزه يرمز إلى العدالة المستيقظة، محاط بتفاصيل فنية تعكس قوة وإشعاع هذا المفهوم. كانت تمشي وفي خطواتها حدةٌ من جرح عدلُها. غضبها لم يكن صخباً بل يقظة. ذالك الذي يمد يده فلا يشبع ، يأكل ثم يطلب المزيد، ويٌشوه ميزان الإنصاف ليميل حيث يشتهي، مسها منه شيءٌ وحين أعاد ما حاول أن يأخذ أعاده ناقصاً، وكأن النقصان لا يٌرى ،وكأن القليل الذي يُبترمن الحق لا يستحق أن يرد. غضبت بأرضها ، فنادت. لم تخجل أن ترفع صوتها لأجل بقيةٍ ضئيلة من نقودها. لم يكن ما تبقا كثير
Haneen Adel Abusallama
4 مارس2 دقيقة قراءة


في حضرة النداء...
أطفال متحمسون يرفعون أيديهم في لفتة جماعية، يعبرون عن الأمل والاندماج، تحت عنوان "في حضرة النداء...". في حضرة النداء... فجأة وجدتني أدخل غرفة ضيقة، لكن في ضيقها رحابة. كأنها خُبئت في طرف عالم بعيد، لا تتسع إلا لسر واحد. كانت صغيرة في حجمها... وسيعةٌ في معناها. رأيت فيها أطفالا من كل لونٍ وشكلٍ وجنسٍ، وجوههم تشبه خرائط الأرض، وعيونهم تلمع ببراءةٍ لا تشبه إلا السماء. أيديهم مرفوعة وأصواتهم متحدة كأنها نَفسُ واحد يتردد مراراً وتكرارا في صدر واحد؛ صدر المكان. كانوا يرددون دعاء
Haneen Adel Abusallama
2 مارس2 دقيقة قراءة


سرتُ على هاوية...
نساء يرتدين ثياباً بيضاء يجلسن أمام نوافذ مضيئة على حافة جبل شامخ، يغلب على المشهد ضباب كثيف يلف الأجواء، وتظهر الطبيعة الخلابة التي تعكس جمالاً خيالياً. سرتُ على هاوية... كنت أقودها وقلبي معلقٌ بين الأرض والسماء، بين خوف المسير ورهبة السقوط. كانت مهيبة، عظيمة، أسطورية صنعت من خشبٍ عتيق. احدى عجلاتها تقف في المشرق من الأرض والأخرى في المغرب. كأنني كنت امتطي المسافة ذاتها. كانت تمضي على حافة الجبال، على خيطٍ دقيق بين الأرض والسماء، وأنا أقبض على المقود بخوفٍ يليق برهبة العلو
Haneen Adel Abusallama
2 مارس1 دقيقة قراءة


All Videos

مشاركة
فيسبوك
تويتر
Pinterest
Tumblr
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
Search video...

تشغيل الآن
I believe I can see
02:53

تشغيل الآن
جعل العز ثوبٍ ملبسه يبهيكم وجعل السعد صحبة مقبلات الأيامِ
00:12

bottom of page