top of page

welcome to
الصقر و الزئبق
The Falcon & The Mercury
بحث
بابُ المنع..وطريقُ النجاة.
البوابة المهجورة والمبنى القديم تحت سماء غائمة، مع عبارة "باب المنع.. وطريق النجاة"، بتاريخ 13 أبريل 2026. وقفت، وفي حضرة الوقوف وقف الأمر مبتهلاً، وكأن بين الحضرتين خشية الوصل. أصدرت أوامرها لجموع من الأرواح الصامتة، لا وجوه لها، ولا أصوات، لكنها تنصت في خضوع وكأن الخفاء نفسه يطيعها. أشارت نحو المسافة الفاصلة بين حديقةٍ تنبضُ بالحياة، ومسجدٍ بدا كأنه منسي منذ زمن بعيد، أمرت ... أمرت أن يُقام بينهما باب. فارتفعت بوابة عظيمة من معدن أصيل لا يغيره إلا عبقُ تاريخِي لا يأكله ال
Haneen Adel Abusallama
19 مايو1 دقيقة قراءة


نهضةُ الرمال.....
نهضة الرمال: تتلاقى الأمواج الرملية مع سماء عاصفة، بينما تقف امراة عبر الرمال المتقدة بين مجموعات تحيطها . وجدتٌ نفسي في قلب صحراء مترامية، رمالها تميل الى الحمرة، لا تعرف السكون وكأنها موجُ حبيس بقايا بحر قديم قد جف ماؤه، كانت ترتفع وتنخفض كمدٍ ملأته العزة والهيبة، وكان الأرض تتنفس تحت قدمي. كنت أقف بين أفقين. عن يساري وفودٌ من الرجال يأتون نحوي، وجوه متعددة، ألوان شتّى، ملامح كأنها جاءت من جهات الأرض كلها. وعن يميني رجلُ عربي الملامح، شرقيُّ القسمات، تقدم نحوي بخطوات ثقلها
Haneen Adel Abusallama
16 مارس1 دقيقة قراءة


نقشُ عدالة مستيقظة...
رمز مُذهّب بجوهرة حمراء في مركزه يرمز إلى العدالة المستيقظة، محاط بتفاصيل فنية تعكس قوة وإشعاع هذا المفهوم. كانت تمشي وفي خطواتها حدةٌ من جرح عدلُها. غضبها لم يكن صخباً بل يقظة. ذلك الذي يمد يده فلا يشبع ، يأكل ثم يطلب المزيد، ويٌشوه ميزان الإنصاف ليميل حيث يشتهي، مسها منه شيءٌ وحين أعاد ما حاول أن يأخذ أعاده ناقصاً، وكأن النقصان لا يٌرى ،وكأن القليل الذي يُبترمن الحق لا يستحق أن يرد. غضبت بأرضها ، فنادت. لم تخجل أن ترفع صوتها لأجل بقيةٍ ضئيلة من نقودها. لم يكن ما تبقا كثيرا
Haneen Adel Abusallama
4 مارس2 دقيقة قراءة


في حضرة النداء...
أطفال متحمسون يرفعون أيديهم في لفتة جماعية، يعبرون عن الأمل والاندماج، تحت عنوان "في حضرة النداء...". في حضرة النداء... فجأة وجدتني أدخل غرفة ضيقة، لكن في ضيقها رحابة. كأنها خُبئت في طرف عالم بعيد، لا تتسع إلا لسر واحد. كانت صغيرة في حجمها... وسيعةٌ في معناها. رأيت فيها أطفالا من كل لونٍ وشكلٍ وجنسٍ، وجوههم تشبه خرائط الأرض، وعيونهم تلمع ببراءةٍ لا تشبه إلا السماء. أيديهم مرفوعة وأصواتهم متحدة كأنها نَفسُ واحد يتردد مراراً وتكرارا في صدر واحد؛ صدر المكان. كانوا يرددون دعاء
Haneen Adel Abusallama
2 مارس2 دقيقة قراءة


All Videos

مشاركة
فيسبوك
تويتر
Pinterest
Tumblr
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
Search video...

تشغيل الآن
I believe I can see
02:53

تشغيل الآن
جعل العز ثوبٍ ملبسه يبهيكم وجعل السعد صحبة مقبلات الأيامِ
00:12

bottom of page